صابرينا ميرقان ( تعريب : هيثم الأمين )
128
حركة الإصلاح الشيعي
وليس في الإمكان أن نستعيد كل محيط رجال الدين ولا أن نعطي فكرة عن الجو الذي كان يحيط بمجالسهم إن لم نذكر حبهم لأوجه الدعابة من نكات وهزء وغير ذلك . وكانت أكثر مجالسهم جدية لا تخلو منها . وهذه نكتة ، نختم بها هذا الفصل ، تدل على سرعة البديهة لدى العلماء « 233 » . كان محسن الأمين ذاهبا إلى دمشق بالسيارة ، فتوقف السائق في شتورة ونزل . وبما أن الحرّ كان شديدا فقد خلع العالم عمامته إذ بقي وحيدا في السيارة ، ووضعها جانبا . فأصبح لا تدلّ عليه أية ميزة خارجية . فمر به بائع وعرض عليه أن يبيعه عرقا . فأجابه محسن الأمين أنه لا يشتري منه بل إنه يصنعه بنفسه كل سنة في موسمه .
--> ( 233 ) . سمعتها من الكثيرين ولا سيما من حسن الأمين ، وقد رواها جعفر الخليلي . أنظر ، هكذا عرفتهم ص 220 - 221 .